سحب الشيب بفودي ذيله
سَحَبَ الشَّيبُ بِفودي ذَيلَهُوَتَجافَتْ عَنهُ رَبَّاتُ الكِلَلْوَلَقَد كانَ خِصاصُ الخِدرِ بي
ما لها تطوي فيافي الأرض سيرا
ما لها تَطوي فيافي الأرض سَيراوتخدُّ البيدَ قَفْراً ثم قفراأتراها ذَكَرَتْ أحبابها
أيها الدار لقد نلت الحبورا
أيُّها الدارُ لقد نلت الحبوراوبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرايا عرين المجد يا ركن العلى
مطلعي أئقل في أعينهم
مطلعي أئقلُ في أعينهموعلى أنفسهم من أحُدلو رآني وسط بحر لم يكن
هاتها تفديك روحي قهوة
هاتها تفديك روحي قهوةًأدركت عاداً وأيَّام لُبدواسقني واشرب ولا تذكر لنا
سر إلى الأعداء أمم أرضهم
سر إلى الأعداء أمُم أرضهمإذا أتى الفتحُ وذُو البغي تنحّىوأتاك النّصرُ في تاريخه
هي سامراء قد فاح شذاها
هي سامراء قد فاح شذاهاوترآى نور أعلام هداهابالسهى من بلدة طيبةٍ
وإذا ما شئت أزكى شاهد
وإذا ما شئتَ أزكى شاهدٍفالحطيم والصفا وزمزما
عرضت والنجم واه عقده
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَىفي مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي
هذه بيت تسر الناظرين
هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَتنزِلُ الرَّحمةُ فيها كل حينوَاجِبٌ حَتْمٌ عَلَى دَاخِلِهَا