أم سلام أيثبي عاشقا
أُمَّ سَلّامٍ أَيِثبي عاشِقاًيَعلَمُ اللَهُ يَقيناً رَبُّهُأَنَّكُم مِن عَيشِهِ في نَفسِهِ
هاجك البرق اليمانى موهنا
هَاجَكَ البَرقُ اليَمَانِى مَوهِناًفَلَهُ نَومُكَ تَغميرٌ سُهُدرَاحَ للعَينِ بأَعلَى رَاحةٍ
خل قلبي من سليمى نبلها
خَلَّ قَلبي مِن سُلَيمى نَبلُهاإِذ رَمَتني بِسِهامٍ لَم تَطِشطَفلَةُ الأَطرافِ رُودٌ دُميَةٌ
لمن الدار كعنوان الكتاب
لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِهاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِلَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباً
اتق الأحمق أَن تصحبه
اتقِ الأحمق أَن تصحبهإِنَّما الأَحمق كالثوب الخلقكُلما رقعت منه جانباً
ليست الأحلام في حال الرضا
ليست الأَحلام في حال الرضاإِنَّما الأَحلام في حالِ الغضب
أنا مسكين لمن يعرفني
أَنا مسكين لمن يعرفُنيلوني السمرةُ أَلوان العربمن رأَى ظبياً عليه لؤلؤ
غدر القوم وقد ما رغبوا
غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبواعَن ثَوابِ اللَهِ رَبِّ الثَقَلَينقَتَلوا قَدَما عَلِيّاً وَاِبنَهُ
أيها الآمل ما ليس له
أَيُها الآملُ ما لَيسَ لَهُرُبَّما غَرَّ سَفيهاً أَمَلُهرُبَّ مَن باتَ يمنّي نَفسَهُ
ليت شعري عن خليلي ما الذي
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذيغالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُلا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاً