لم يكن هجر حبيبي عن قلى
لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلىلا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلاسَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم
ودع الصبر محب ودعك
ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَكذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَكيَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن
هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَلأَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَلأَم قَضيبُ البانِ يَعنيهِ الهَوى
لست بالجاحد آلاء العلل
لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَلكَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَلأَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلا
كم لريح الغرب من عرف ندي
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّكَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّحَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي
أسقيط الطل فوق النرجس
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِأَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِأَم نِظامٌ لِلَآلٍ نَسَقٍ
أيها الظافر أبشر بالظفر
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَروَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّروَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني
إنما العيش مدام أحمر
إِنَّما العَيشُ مُدامٌ أَحمَرُقامَ يَسقيهِ غُلامٌ أَحوَرُوَعَلى الأَقداحِ وَالأَدواحِ مِن
إن للجنة في الأندلس
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِمُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِفَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ
أترى يا سادة لي كلما
أترى يا سادةً لي كلمازدتهم في الودّ زادوا في الجفاهل كفى من فرط هجري ما جرى