لما خشيت كبة التنكيس
لَمّا خَشيتُ كَبَّةَ التَنكيسِ
وَقَحّمَ السَير بِمَرمَريسِ
خَنَستُ في الباقِلِ وَالخَليسِ
أرسلت فيها مجفرا درفسا
أَرسَلتُ فيها مُجفَرا دِرَفسا
أَدهَمَ أَحوى شاغِريّاً حَمسا
كَوماءَ مِرباعَ اللِقاحِ فَجسا
إن كنت يا رب الجمال حرا
إِن كُنتَ يا رَبَّ الجِمالِ حُرّا
فاِرفَع إِذا ما لَم تَجِد مَجَرّا
مدلة بعنق سفنج
مُدِلَّةٌ بِعَنَقٍ سَفَنَّجٍ
تَغتالُ عَدوَ الرُبَعِ المُخَرفَجِ
أنعتها إني من نعاتها
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها
مُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِها
لما خشيت نسبي إضوائها
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها
مِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِها
ما هاج أطلال بجنبي حرمه
ما هاج أطلالَ بجنبي حرمَه
تحمل وضاحاً رفيع الحكمَه
قرماً إذا زاحم قرما زحمَه
أشغى عقنباة وناب ذو عصل
أَشغى عَقَنباةٌ وَنابٌ ذو عَصَل
وَقَلَحٌ بادٍ وَسَنٌّ قَد نَصَل
إني لمذك للشراة نارها
إِنّي لَمُذكٍ لِلشُّراةِ نارَها
وَمانِعٌ مِمَّن أَتاها دارَها
وَغاسِلٌ بِالطَعنِ عَنها عارَها
حتى متى يتبعنا المهلب
حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُ
كَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُ
في كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُ