لما رأيت الدهر جما خبله
لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ جَمّاً خَبَلُهْ
أَخطَلَ وَالدَهرُ كَثيرٌ خَطَلُهْ
فَلَوتُ أَبّاناً دِقاقاً خُصَلُهْ
أي قلوص راكب تراها
أي قلوص راكِب تَراها
مَن ذَكر الريحَ فَقَد سَماها
أَو نعتَ البَرق فَقَد كنّاها
كأنما اليدان والرجلان
كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلانطالبتا وتر وَهارِبان
من ذكر أيام ورسم ضاحي
مِن ذِكرِ أَيّامٍ وَرَسمٍ ضاحي
كَالطَبلِ في مُختَلَفِ الرِياحِ
وَسُحَّ كُلُّ مُدجِنٍ سَحّاحِ
قد عقرت بالقوم أم الخزرج
قَد عَقَرَت بِالقَومِ أَمُّ الخَزرَجِ
إِذا مَشَت شالَت وَلَم تَدَحرَجِ
أبصرت ثم جامعا قد هرا
أَبْصَرَت ثُمَّ جامعا قَدْ هَرّاوَنثرَ الجعبةَ وَاِزْمَهَراوَكانَ مِثلَ النَّارِ أَو أَحَرّا
عدوني الثعلب فيما عددوا
عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا
عدوني الثعلب عند العدد
عَدوني الثَّعلَبَ عِندَ العَدَدِ
حَتّى اِستَثاروا بي إِحدى الإِحَدِ
لَيثاً هِزَبراً ذا سِلاحٍ مُعتَدِ
هذا قعودي باركا بالأبطح
هَذا قُعودي بارِكاً بِالأَبطَحِ
عَلَيهِ عِكماً أَكمَرٍ لَم تُفتَحِ
كأنني فوق أقب سهوق
كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَقجَأَبٍ إِذا عَشَّر صاتي الإِرْنانُ