ما شبح يعجب من رآه
ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُصُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناهيَبكي بِجَفنٍ غائِبٍ كَراه
قاضي القضاة حبذا تكرمة
قاضي القضاة حبَّذا تكرمةتنزِّه المملوك في صنوفهادراهم عن كلماتٍ عدّدت
أنعت أعيارا بأعلى قنه
أَنْعَتُ أعياراً بأعلى قُنَّهْ
أَكَلْنَ حَبَّ قِلْقِلٍ فَهُنَّهْ
لَهُنَّ من حُبِّ السِّفادِ رَنَّهْ
يا أم عبد الملك اصرميني
يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِمينيفَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِلينيأَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكيني
أنا جميل في السنام من معد
أَنا جَميلٌ في السَنامِ مِن مَعَدفي الذُروَةِ العَلياءِ وَالرُكنِ الأَشَدوَالبَيتِ مِن سَعدِ بنِ زَيدٍ وَالعَدَد
كأنها بدن واستيفار
كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفارجَرَّت عَلَيها دارِجاتُ الأَنبار
أنا جميل والحجاز وطني
أَنا جَميلٌ وَالحِجازُ وَطَنيفيهِ هَوى نَفسي وَفيهِ شَجَنيهَذا إِذا كانَ السِباقُ دَيدَني
أنا ابن برصاء بها أجيب
أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُهَل في هِجانِ اللَونِ ما تَعيبُ
لو أن لي من شيعتي رجالا
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالامساعِراً أَعرِفُهم أَبطالالأَحسَنوا مِن دونِيَ القِتالا
يا لك يوما قل فيه ثقتي
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتيوَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتيوَمذحج طرّاً وَجل إِخوَتي