يا عاذلي لا تطيلا عذلي
يا عاذليّ لا تُطيلا عذَليإني عن عذلِكما في شُغُلِرضيتُ بالهوان والتذلّل
دع عنك ذكر منزل بالأبرق
دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِأماته حَيا السحابِ المُغدِقِوكلّ ريحٍ دائبٍ مصفّقِ
أحسن من وصف ديار الطائف
أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِومن كئيبٍ للطيورِ عائفٍ
إن جوى لو يذهب الأوجالا
إن جوًى لو يُذهبُ الأوجالايُخْفي الهوى ودمعَهُ هطّالاأرقَه الحبّ وأضنى جسدَهْ
يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوباوَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوباإِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبا
أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَناتَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَبكَكُرَةٍ مِن فِضّةٍ مَجلوَّةٍ
وطلعة بقبحها قد شهرت
وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَتتَحكي زَوالَ نِعمَةٍ ما شُكِرَتكَأَنَّها عَن لَحمِها قَد قُشِرَت
إن لا أكن بالحادثات ذا يد
إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِإِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ
إني أرى ألفاظك الغرا
إِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّاعَطَّلَتِ الياقوتَ وَالدُرّالَكَ الكَلامُ الحُرّ يا مَن غَدَت
طلعة معشوق لديك حاضره
طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَهناضرَةً تَجلو العُيونَ الناظِرَه