يرشفنا من ريقه مدامة

يَرشُفُنا مِن ريقِهِ مُدامَةًنَكهَتُها تَهزَأُ بِالعَبيرِوَنَجتَلي دِعصاً مَهيلاً فَوقَهُ

بغنج تلك الأعين النجل

بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِوما حَوَتْ مِنْ فِتَنٍ قُلْ لِيأشَعْرُكَ الحالِكُ أمْ مُهجتي

لما تراءت راية الربيع

لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِوَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِفَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ

حلفت بالساعين يوم الموقف

حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِوكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِوضَجّةِ الشُّعْثِ المُلَبِّين ضُحىً

لما تراءت راية الربيع

لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِوانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِفالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ

سلمه الرب من الأسواء

سَلَّمَهُ الرَّبُّ من الأسْواءِمُيَسَّراً للحَمْد والثناءوأسأل التيسيرَ في رؤيته

يا قبر هل علمت من ضممته

يا قبرُ هَلْ عَلِمْتَ مَن ضَمَمْتَهُومَنْ عَليه تنطوي جَوانحُكْمَن صالحُ أعمالُه مضيئةٌ