يا بأبي معاطف وأعين
يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُنيَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُفَهذِهِ ذَوابِلٌ نَواضِرٌ
ما لامه عليكم عذوله
مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُإِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُمُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَا
غنيت بالمحبوب عما يشتهى
غَنِيتُ بِالمَحْبُوبِ عَمَّا يُشْتَهَىوَالدَّهْرُ قَدْ آمَنني مِنْ نَزْغِهِفَخمْرهُ وَوَرْدُهُ وَآسهُ
حي غزالا سل من أجفانه
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِعَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِفالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ
وحالك اللون كلون المسك
وحالِكِ اللَونِ كَلَونِ المِسكِكأنَّما أحداقُهُ مِن سُكِّمُدَّرِعٍ ثَوباً دقيق السِلكِ
في عام عشرة وست مئة
في عام عَشرةٍ وَستّ مِئةأَتوا إِلى الغَرب مِن البَرّيّةجاؤوا مِنَ الصَحراء وَالسَباسب
صرمت من أنسي حبل الأمل
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْفسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْحالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَل
أومض ببرق الأضلع
أَومِض بِبَرقِ الأَضلُعِواسكُب غَمامَ الأَدمُعِوَاحزَن طَوِيلاً وَاجزَعِ
سرى وقد عن لعيني الأرق
سَرَى وقد عنَّ لعينيَّ الأَرَقْواشمَطَّ بالفجر قَذَالٌ للغَسَقْمزنٌ يهزُّ البرقُ في أرجائهِ
غرتك يا مغرورة النهاب
غَرَّتك يا مَغرورةُ النِّهابُدَبَغتِ لَمّا حَلِمَ الإهابُرُبَّ مَهيبٍ وَيكِ لا يُهابُ