وشادن أنبت في خديه ما
وَشَادِنٍ أنْبَتَ فِي خَدَّيْهِ مَاصَانَ به من ثَغْرِه العَذْبَ الفُرَاتْفَرِيقُهُ العَذْبُ وَنَبْتُ خَدّهِ
ما أنت إلا درة مكنونة
ما أنت إلا درّة مكنونةقد أودعت في نطفة أمشاجفاجهد على تخليصها من طبعها
يا أيها القاضي الذي مراده
يا أَيُّها القاضي الَّذي مُرادُهُيأتي عَلى وَفقِ القَضاء وَالقدَردَرَّ له ضرعُ الكَلامِ حافِلاً
يا معشر التجار أموالكم
يا مَعشَرَ التُجّارِ أموالُكُمأدُّوا زَكاتَها وَلا تُكابِروامِن قَبلِ أَن تُصيبَكُم قارِعَةٌ
يا مبدعا في حسناء واصل أخا
يا مُبدعاً في حسناء واصِل أخاهَمّ لَهُ عامٌ وَما واصَلتافَقالَ هَل صَيَّفَ في مساءَةٍ
أرجو اللقاء الصاحبي كما
أرجو اللقاء الصاحبيّ كماأفلت في دمشقَ وهوَ غائِبحتَّى لقدْ صحَّ مقالُ قائلٍ
للصاحب بن الصاحب الناصر من
للصاحبِ بن الصاحبِ الناصر مندعاه رأيٌ في الصلاةِ الراتِبةيمنح من قبلِ امْتداحِ مجدِه
يا سيدي عطفا فإني ميت
يا سيدي عطفاً فإنِّي ميتٌوفي دمشق اليوم بردٌ قد عتَازرقة جسمي وبياض ثلجِها
قالت أريد من طبيخ قدرة
قالتْ أريد من طبيخٍ قدرةًوكثرتْ حاجاتها وأوْغلَتفقلتُ هذي قدرةٌ يا ستَّنا
جاء الطواشي بها نصفيه
جاء الطواشيّ بها نصفيهكأنَّها الصبح إذا تبلَّجامستورةٌ بذيلهِ فحبَّذا