أقول واليوم بهيم خطبه
أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُمُسْوَدُّ أَوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُهايُظْلِمُ فِي عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍ
من قرأ الإكمال كان كاملا
من قرأ الإكمال كانَ كاملاًفي عِلْمه فزيّن المحافلاوكتبُ العلم كنوزٌ إنها
يحتاج في الشعر إلى طلاوه
يُحْتاجُ فِي الشِّعْرِ إلى طَلاوَهْوَالشِّعْرُ ما لَمْ يَكُ ذا حَلاوَهْفإِنّما سَماعُهُ شَقاوَهْ
وليلة أيقظني معانقي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقيوَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِوَقَد بَدَت في إِثرِهِ الثُرَيّا
عندي تبر عنبي المعدن
عِندِيَ ِتبرٌ عِنَبِيُّ المَعدِنِمُرَصَّعٌ بِالحَببِ المُسَفَّنِوَمُسمِعٌ مِزهَرُهُ كَالأَرغَنِ
عندي سماوات من الصواني
عِندي سَماواتٌ مِنَ الصَوانينُجومُها الأَقداحُ وَالقانيوَطَلعَةٌ كَأَوبَةِ الأَمانِ
وغادة تخطو كخوط البان
وَغادَةٍ تَخطو كَخوطِ البانِساحِرَةِ الأَلحاظِ وَالأَجفانِعَلى سَماءِ جيدِها الفِتيانِ
وسابق من الجياد أدهم
وَسابِقٍ مِنَ الجِيادِ أَدهَمِمُحَجَّلٍ أَغَرَّ نَهدٍ مُفعَمِكَأَنَّهُ مُنتَعِلٌ بِأَنجُمٍ
وحلة من أنعم الإنعام
وَحُلَّةٍ مِن أَنعُمِ الإِنعامِأَلبَسَنيها حافِظُ الذِمامِأَخٌ سَجاياهُ عَلى نِظامٍ
ظللني بوده الظليل
ظَلَّلَني بِوُدِّهِ الظَليلِأَخٌ نَداهُ واضِحُ السَبيلِيَسيرُ في المَجدِ بِلا دَليلٍ