كلت سيوف لحظ من هويته

كَلَتْ سيوفُ لَحْظِ مَنْ هَوَيْتُهُوَضُرِّجَتْ مِنَ القلوبِ بالدَّمِفَسَنّها الكحّالُ حتّى فَتَكَتْ

ويا أميرا نفسه ما برحت

ويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْلهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَهأَلبَسْتَ ثَوْبَ العَدلِ أَقطار الثرىَ

تولت الأعياد لا زلت لها

تَوَلَّتِ الأَعيادُ لا زِلتَ لَهاتُبلي دَبابيجَ البَقاءِ وتُجِدْالفِطْرُ وَالمِيلادُ وَالمولودُ لَو

ما برقت بيضك في غمامها

ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِهاإِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِهامَحمودٌ المَحمودُ جَدّاً وجِدّاً

يا بدر لا أفل ولا محاق

يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُولا يَرُمْ مشرقَكَ الإشراقُبِالدّينِ وَالدّنيا الَّذي يَشكو وَهَل