يا هل رأيت بين فيد فاللوى
يا هل رَأيتَ بين فَيدٍ فاللّوىظَمائناً تجزعُ أعراصَ الِلوَىعَقائلاً من يَعرُبٍ عَطابِلاً
لو أن دارا أخبرت عن ناسها
لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِهالَسَأَلتُ رامَةَ عَنِ ظِباءِ كِناسِهابَل كَيفَ تَسألُ دِمنَةً ما عِندَها
وليلة غابت بها النحوس
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُوَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُكَأَنَّها ما تَعبُدُ المَجُوسُ
عش من صروف الدهر في أمان
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِوَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِوَاسلَم رَفيعَ القَدرِ وَالمَكانِ
هل تعرف الربع الذي تنكرا
هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرابَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرىإِلى الشَرى يا حَبَّذا ذاكَ الشَرى
ربع تعفت باللوى عهوده
رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُهوَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُهعُجنا بِهِ كَأَنَّنا نُعُودُه
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذارَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذاسَهلٌ بِكُم هذا السَّقامُ وَهَيِّنٌ
ينشرح الصدر لمن لاعبني
يَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَنيوالأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُهاكَم شَوَّشَت شيُوشها عَقلي وَكَم
يا صاحبا في برده وسرجه
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَرويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّ
ما أصبحت حشاشتي في أسرها
ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِهاإلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِهاولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌ