من صفوة الخلق مليح وجهه
مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُهجامِعُ حُسْنٍ مُتْقَنُ الصِّناعَهْقد خُطَّ مِحْرابان في قِبْلَتِهِ
جاء الربيع الطلق فانهض محرزا
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاًصَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَاوانْظُرْ بِساطاً من نَسِيجِ نَبْتِهِ
وشادن أزهى من الطاووس
وشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوسفي عِشْقِه مَنِيَّةُ النُّفُوسِأبْدَى لنا مِن الثَّنايا فَمُه
مضى الألى برائق الشعر وما
مضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وماأبْقَوا لنا في كأْسِنَا إلاَّ العَكِرْتمتَّعُوا بحَشْوِ لَوْزِينَجِهمْ
وشادن قيد العقول وجهه
وشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُوصُدْغُه سِلْسلةُ الآراءِشَامَتُه حَبَّةُ قلبٍ مذ بَدَتْ
لا عذب الله متيما بما
لا عذَّب اللُهُ مُتَيَّماً بمالَقِيتُه مِن كثْرةِ التَّجَنِّي
ما كل دار آنست دار الحمى
ما كلُّ دارٍ آنسَتْ دارُ الحِمَىأو كلُّ بيضاءِ الطُّلى أسْماءُ
أنعم صباحا في ظلال روضة
أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍتدعُو إلى النَّشْوةِ حُسْناً وبَهَالمَّا غَفَا فيها النَّباتُ سُحْرَةً
دع الهوى فآفة العقل الهوى
دَعِ الهوى فآفةُ العقلِ الهوَىومَن أطاعَه من المجد هَوَىوفي الغرامِ لَذَّةٌ لو سَلِمْت
يا دارها بالشعب شعب الحائل
يا دارها بالشعب شعب الحائلغاداك مرفض الغمام الهاطلتبدلت عن كل حال آنس