إن يمس هذا الدهر بي تقلبا
إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّباأَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِباوأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدبا
إنى على ما في من تخدد
إِنّى عَلى ما في مِن تَخَدُّدِ
وَدَقَّةٍ في عَظمِ ساقي وَيَدي
أَروي عَلى ذي العُكَنِ الضَفَندَدِ
يا دجل إن الله قد أشجاك
يا دِجلَ إِنَّ اللَهَ قَد أَشجاكِ
هَذي جُنودُ اللَهِ في قَراكِ
فَلتَشكُري الَّذي بِنا حاباكِ
لما رأتني أم عمر صدفت
لَمّا رَأَتني أُمُّ عَمرٍ صَدَفَتقَد بَلَّعَت بي ذُرأَةٌ فَأَلحَفَت
في دولت الحسن غدت مقلته
في دولت الحسن غدت مقلتهسيفا ومدحي أطيبُ الأمدحةلا زلتُ واللّحظ أنا أدعى أبا ال
در لها خلف الغمام هاطلا
درَّ لها خلف الغمام هاطلاًفجادها من رامةٍ منازلامنازلاً كان المنى منادماً
يا واحدا لم يتخذ من ولد
يا واحداً لم يتخذ من ولديعضده فيما نهاه وأمرهب لي بحولٍ منك من تعذدتي
قد هد ركن العلم موت باقره
قد هدَّ ركن العلم موت باقرهوضعضع الإسلام فقد ناصرهيا طالباً تاريخ عام فقده
أحدث باب المسجد الجامع
أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِبِأمْرِ مَولاَنَا الرّضَا القَامِعِعَلِي بَاشَا بْنُ الحُسَينِ الذي
يا حبذا سيح إذا الصيف التهب
يا حَبَّذا سَيحٌ إِذا الصَيفُ اِلتَهَب