أمسى جمان كالرهين مضرعا

أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا
بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا
وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا

لم ترهب الشعواء أن تناصا

لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا
تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا
جارَينِ في الحارِثِ أَن يُباصا

أليس يوم سمي الخروجا

أَلَيسَ يَومٌ سُمِّيَ الخُرُوَجا
أَعظَمَ يَومٍ رَجَّةً رَجُوَجا
يَوماً تَرى مُرضِعَةً خَلُوَجا

ما كان من ريث ولا أين آن

ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن
وَراءَ شَدِّ لُجُمٍ وَأَبدان
حَتّى رَأَيناها خِلالَ النُقعان

ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا

ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا
مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا
أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا

يا صاح ما ذكرك الأذكارا

يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا
ما لُمتَ مِن قاضٍ قَضى الأَوطارا
كَشحاً طَوى مِن بَلَدٍ مُختارا

بل لو شهدت الناس إذ تكموا

بَل لَو شَهِدتَ الناسَ إِذ تُكُمّوا
بِقَدَرٍ حُمَّ لَهُم وَحُمّوا
وَغُمَّةٍ لَو لَم تُفَرَّج غُمّوا

لقد نحاهم جدنا والناحي

لَقَد نَحاهُم جَدُّنا وَالناحي
لِقَدَرٍ كانَ وَحاةَ الواحي
بِثَرمَداءَ جَهرَةَ الفِضاحِ

قالت سليمى لي مع الضوارس

قالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ
يا أَيُّها الراجِمُ رَجمَ الحادِسِ
بِالنَفسِ بَينَ اللُجُمِ العَواطِسِ

إنا إذا ما الحرب حد نابها

إِنّا إِذا ما الحَربُ حَدَّ نابُها
وَطالَ بَعدَ قِصَرٍ أَسبابُها
نَرُدُّها مَفَلَّلاً كُلّابُها