أبلج لا يهم بالفرار
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
قَد طابَ نَفساً بِدُخولِ النارِ
مصامص ما ذاق يوما قتا
مُصَامِصٌ مَا ذَاقَ يَوْماً قَتَّا
ولا شَعِيراً نَخِراً مُرْفَتَّا
ضَمْرَ الصِّفَاقَيْنِ مُمَرّاً كَفْتَا
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا
أَصبَحتُ لا يَحمِلُ بَعضي بَعضاًأَشكو العُروقَ النابِياتِ نَبضاكَما تَشَكّى الأَرحَبِيِّ الغَرضا
إنا أتيناك وقد طال السفر
إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
نَقودُ خَيلاً ضُمَّراً فيها ضَرَر
نُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر
نحن جزيناكم بيوم بدر
نحن جزيناكم بيوم بدروالحرب بعد الحرب ذات سعرما كان عن عتبة لي من صبر
شفيت من حمزة نفسي بأحد
شفيت من حمزة نفسي بأحدحتى بقرت بطنه عن الكبدأذهب عني ذاك ما كنت أجد
أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق
أَبي الذي أَخنَبَ رِجلَ اِبنِ الصَعِقإِذ كانَتِ الخَيلُ كَعِلباءِ العُنُقوَلَم يَكُن يَرُدُهُ الجِبسُ الحَمِق
منازلا من ذات خلق عبهر
مَنازِلاً مِن ذاتِ خَلقٍ عَبهَرِتُصبي أَخا الحِلمِ بِأنَسٍ وَكَرَموَجيدِ أَدماءَ وَعَينَي جُؤذُرٍ
إنك لو رأيتني والقسرا
إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرامُجَشَّرَينِ قَد رَعَينا شَهرالَم تَرَ في الناسِ حَشرا
قد جعلت مي على الطرار
قَد جَعَلَت مَيٌّ عَلى الطَرارِخَمسَ بَنانٍ قانِئِ الأَظفارِ