إن تك عبس ولدت وليدا

إِن تَكُ عَبسٌ وَلَدَت وَليدا
وَوَلَدَت كَلبٌ بَني يَزيدا
فَقَد وَلَدنا ماجِداً حَميدا

رمتك ريا في مناط المقتل

رَمَتكَ رَيّا في مَناطِ المَقتَلِ
وَأَنتَ لَم تَرمِ وَلَم تَحَبَّلِ
رَيّا وَلَم تَدنُ وَلَم تُهَلَّلِ

إن بني زيد مليحو الشكل

إِنَّ بَني زَيدٍ مَليحو الشَكلِ
كَم فيهِمِ مِن فَعلَةٍ وَفَعلِ
يَخطِرُ بِالمِنجَلِ وِسطَ الحَقلِ

يا مرسل الريح جنوبا وصبا

يا مُرسِلَ الريحِ جَنوباً وَصَبا
إِن غَضِبَت زَيدٌ فَزِدها غَضَبا
وَاِكسُ بَني زَيدِ بنِ عَمروٍ نُقَبا

ويها بني تغلب ضربا ناقعا

وَيهاً بَني تَغلِبَ ضَرباً ناقِعا
إِنعوا إِياساً وَاِندُبوا مُجاشِعا
كِلاهُما كانَ شَريفاً فاجِعا

هلا زيادا إذ زياد جانح

هَلّا زِياداً إِذ زِيادٌ جانِحُ
تَبرُقُ في هاماتِهِ الصَفائِحُ
وَنَتنُ زَيدِ اللاتِ غادٍ رائِحُ

قد غرهم مني لئيم جنبا

قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا
أَلأَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً عُصَبا
وَلَيسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا

أحوس في الحي وبالرمح خطل

أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
ما أَحسَنَ المَوتَ إِذا المَوتُ نَزَل
قَد عَلِمَت أَنّي إِلى الهَيجا عَجِل