ما هاج عينيك من الأطلال
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِالمُزمِناتِ بَعدَكَ البَواليكَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي
ومهمه دليله مطوح
وَمَهمَهٍ دَليلُهُ مُطَوَّحُيَدأَبُ فيهِ القَومُ حَتّى طَلَحواثُمَّ يَظَلّونَ كَأَنَّ لَم يَبرَحوا
قلت لنفسي حين فاضت أدمعي
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعييا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعيما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ
إني إذا ما عرم الوطواط
إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُوَكَثُرَ الهِياطُ وَالمِياطُوَاِلتَفَّ عِندَ العَرَكِ الخِلاطُ
أصهب يمشي مشية الأمير
أَصهَبَ يَمشي مِشيَةَ الأَميرِلا أَوطَفَ الرَأسِ وَلا مَقرورِكَأَنَّ جِلدَ الوَجهِ مِن حَريرِ
ذكرت فاهتاج السقام المضمر
ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُوَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُمَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ
هل تعرف المنزل بالوحيد
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِوَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِ
لما حططت الرحل عنها واردا
لَمّا حَطَطتُ الرِحلَ عَنها وارِداعَلَفتُها تِبناً وَماءً بارِدا
حب إلينا بك يا جراد
حَبَّ إِلَينا بِكَ يا جَرادُأَرضُ وَإِن جاعَت بِكَ الأَكبادُوَضاقَتِ الأَصدارُ وَالأَورادُ
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرىوَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرىعُشرونَ أَلفاً بَينَ كَهلٍ وَفتى