وعيد الحبارى من بعيد تنفشت
وعيد الحبارى من بعيد تنفشتلأزرق معلول الأظافر بالخَضْبِ
ولا يكن قولها إلا لرائدها
ولا يكن قولها إلا لرائدهاأعشبت فأنزل إلى معشوشب العشبِ
ابدأن لا لو فيما قال ناعتها
ابدأن لا لوَّ فيما قال ناعتهامن صنعة ضامت الولدان في الحلبِإذا الصبوح لهم أسآر ما تركت
واسم أمرىء طيره كالظبي معترضا
واسم أمرىء طيره كالظبي معترضاًولا النغيق من الشحاجةِ النُعُبِ
وفي نهاوند قد حلونا بمغتفر
وفي نهاوند قد حلونُّا بمغتفرزجر البوارح بالايمان والنعبِ
أولى وأولى له حسنى وسيئة
أولى وأولى له حُسنى وسيئةتباليَ الهيق والمكلؤ ذي الزغَبِلما تفلق عنه قيض بيضته
كان السدى والندى مجدا ومكرمة
كان السَّدَى والندى مجداً ومكرمةتلك المكارم لا يُوَرثن عن رِقَبِ
ولم يوانم لهم في رتبها ثبجا
ولم يوانم لهم في رتْبها ثبجاًولم يكن لهم فيها أبا كربِولم يكن هَدْمها المخبون منفعة
أضحت عداوتهم إياي إذ ركبوا
أضحت عداوتهم إياي إذ ركبوابحري نِزار بهم منفشَّة القربِ
كالروق فيه من الأقوام بلهم
كالروق فيه من الأقوام بُلَّهمإذا الخرائد لم يثبتن في الحُجِبِ