أقول لما التقينا وهي صادفة
أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِيإِنّي سَأَمنَحُكِ الهجرانَ مُعتَزِماً
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَموَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِإِذ أَنتِ فينا لِمَن يَنهاكِ عاصِيَةٌ
نباح كلب بأعلى الواد من سرف
نُباحُ كَلبٍ بِأَعلى الوادِ مِن سَرِفٍأَشهى إِلى النَفسِ مِن تَأذينِ أَيّوبِ
ويلي وعولي وما لي حين تفلتني
وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُنيمِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَراقَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِوَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِقَد كُنتُ أَحلِفُ جَهداً لا أُفارِقُها
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبساكَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُقَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا
بانت لبينى فأنت اليوم متبول
بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُوَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُفَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً
بانت لبينى فهاج القلب من بانا
بانَت لُبَينى فَهاجَ القَلبُ مَن باناوَكانَ ما وَعَدَت مَطلاً وَليّاناوَأَخلَفَتكَ مُنىً قَد كُنتَ تَأمُلُها
إني أتاني كلام ما غضبت له
إِنّي أَتاني كَلامٌ ما غَضِبتُ لَهُوَقَد أَرادَ بِهِ مَن قالَ إِغضابيجُنادِفٌ لاحِقٌ بِالرَأسِ مَنكِبُهُ
ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج
أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِوَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجيوَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُ