وعاذلين ألحوا في محبتها
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُلَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُم
صدت بثينة عني أن سعى ساع
صَدَّت بُثَينَةُ عَنّي أَن سَعى ساعِوَآيَسَت بَعدَ مَوعِدٍ وَإِطماعِوَصَدَّقَت فيَّ أَقوالاً تَقَوَّلَها
لا يبعد الله حسادي وزادهم
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُحَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِإِنّي رَأَيتُهُمُ في كُلِّ مَنزِلَةٍ
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقيأَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتينيأَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُ
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُشَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّامافَإِن يَكونوا بَراءً لا تُطِف بِهِم
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍأُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجامافَبَطنَ خاخَ فَأَجزاعَ العَقيقِ لِما
وعدت والخل موفي له زفرا
وَعَدتِ وَالخِلُّ مَوفِيٌّ لَهُ زُفَراًبابنِ الغَمامِ مَشوباً بابنَةِ العِنَبِفَجئنَ يا ساقياتِ الخَمرِ صافيَةً
وروضة زرتها والحميري معي
وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعيوَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُوَفي المَباسِمِ مِن أَنوارِها شَنَبٌ
ماذا يظن بليلى إذ ألم بها
ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِهامُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُحُلوٌ فُكاهَتُهُ خَزٌّ عَمامَتُهُ
الله يعلم أن النفس هالكة
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ النَفسَ هالِكَةٌبِاليَأسِ مِنكِ وَلَكِنّي أُعَنّيها