سقى منى ثم رواه وساكنه
سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُوَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِبِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِحَوراءُ لَو نَظَرَت يَوماً إِلى حَجَرٍ
أقوت تعرة فالإصغاء فالخال
أَقوَت تَعِرَّةُ فَالإِصغاءُ فَالخالُمِن آلِ أَسماءَ إِلّا النُؤىُ وَالآلُوَغَيرُ هابٍ عَفاهُ القَطرُ مُلتَبِدٌ
يا من لقلب شديد الهم معمود
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِوَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِمُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُ
تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس
تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُأَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوالَو ذَهَبُوا لَم يَطِب نَجدٌ لِساكِنِهِ
هاج الفؤاد وأمسى الحلم قد عزبا
هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبابَعدَ العَزاءِ وَبَعدَ الصَبرِ قَد غُلِباوَهاجَهُ ذِكرُ قُربى بَعد سَلوَتِهِ
يا ليت ليلى رأتنا غير جازعة
يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍلَمّا هَبَطنا جَمِيعاً أَبطَحَ السُوقِوَكَشَرنا وَكُبُولُ القَينِ تَنكِبُنا
بلغ قريبة أن البين قد أفدا
بَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَأَنَّنا إِن سَلِمنا رائِحُونَ غَداكَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُجامِلُهُ
يا ليت شعري وليت الطير يخبرني
يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُنيهَل أَدخُلُ القُبَّةَ الخَضراءِ مِن أُدُمِأَسلَمَني أُسرَتي طُرّاً وَحاشِيَتي
يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر
يا عَينُ مَهلاً أَلَم تُنهى عَنِ النَظَرِغُضّى مِنَ الطَرفِ غُضّى لامِحَ البَصَرِلا تَطرَحِي القَلبَ عَيني في مُهَوَّلَةٍ