إني لعمر أبيهم لا أصالحهم
إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُمحَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُأَو تَنجَلي الخَيلُ عَن قَتلى مُصَرَّعَةٍ
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِهامُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُوَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ
يشبهون ملوكا في تجلتهم
يُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِموطُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِّمَمِإذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْ
إن القفول الذي أوفى بعيدين
إن القفول الذي أوفى بعيدينمكرمين على الدنيا عزيزينقدوم أكرم من في الأرض قاطبةً
محمد خير مسترعى ومؤتمن
محمدٌ خيرُ مسترعىً ومؤتمنٍللمسلمين جميعاً حيثما كانوابنى لهم مسجداً جلت عجائبه
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك
يا ابن الخلائف من مروان أنجبك البيض الجهاضيم والغر اللهاميمسخرت للحنش المرجوم ذا جششٍ
يفلقن لجة آله فأمامها
يفلقن لجة آله فأمامهاحادٍ وآخرُ خلفها لم يلحقِفكأن ذا موسى وذاك بإثره
قعدت من فوق عرد لابن فرناس
قعدتُ من فوق عردٍ لابن فرناسِفخلتُه ناتئاً شبراً على راسي
ما غابت الشمس حتى أشرق القمر
ما غابت الشمسُ حتى أشرقَ القمرُمحمد فارتضاه اللَه والبشرُيا ليلةً أسفرت قبل الصباح عن ال
قامت إلي بتقبيل تعانقني
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُنيرَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيهاأَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌ