إني لعمر أبيهم لا أصالحهم

إِنّي لَعَمرُ أَبيهِم لا أُصالِحُهُمحَتّى يُصالِحَ راعي الثَلَّةِ الذيبُأَو تَنجَلي الخَيلُ عَن قَتلى مُصَرَّعَةٍ

يا رب ظل عقاب قد وقيت بها

يا رُبَّ ظِلِّ عُقابٍ قَد وَقيتُ بِهامُهري مِنَ الشَمسِ وَالأَبطالُ تَجتَلِدُوَرُبَّ يَومٍ حِمىً أَرعيتُ عِقوَتِهِ

يشبهون ملوكا في تجلتهم

يُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِموطُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِّمَمِإذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْ

قامت إلي بتقبيل تعانقني

قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُنيرَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيهاأَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌ