ألقصر فالنخل فالجماء بينهما

أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُماأَشهى إِلى القَلبِ مِن أَبوابِ جَيرونِإِلى البَلاطِ فَما حَازَت قَرَائِنُهُ

من كان يسأل عنا أين منزلنا

مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُإِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُ

قد سل جسمي وقد أودى به سقم

قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُمِن أَجلِ حَيٍّ جَلَوا عَن بَلدَةِ الحَرَمِيَحِنُّ قَلبي إِلَيها حينَ أَذكُرُها

هل تعرف الدار أضحت آيها عجما

هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُماكالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَمابِالخَيفِ هاجَت شُؤوناً غَيرَ خامِدَةٍ

بان الخليط الذي كنا به نثق

بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُبانوا وَقَلبُكَ مَجنَونٌ بِهِم عَلِقُتُنيلُ نَزراً قَليلا وَهيَ مُشفِقَةٌ

يا ليت شعري وكم من منية قدرت

يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَتوِفقاً وَأُخرى أَتى مِن دونِها القَدَرُوَمُضمَرِ الكَشحِ يَطويهِ الضَجيعُ لَهُ

هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم

هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُمحَتّى تَموتوا كَما ماتَت بَنو أَسَدِحامَت بَنو أَسَدٍ عَن مَجدِ أَوَّلِها