صلى الإله على قبر وطهره
صلى الإله على قبرٍ وطهّرهعند الثويّة يسفي فوقَه المورزفّت إليه قريشٌ نعش سيدّها
لقد عجبت وكم للدهر من عجب
لقد عجبت وكم للدهر من عجبٍمما تزيّد في أنسابها الخلُجكانوا خساً أو زكاً من دون أربعة
سلم على الدار أقوت بعد آباد
سلّم على الدار أقوَت بعد آبادِقفراً بطارف أعلى ذات إمهادِالدار لم يبق منها ريثما لقيت
يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا
يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكرواإلا وللموتِ في آثارهم حادييا كعب ما طلعت شمسٌ ولا غربت
في مشرف ليط لياق البلاط به
في مشرفٍ ليط ليّاق البلاط بهكانت بشاشته مهدى قرابيناصوت النواقيسِ ما تفرّطه
لما أتيت على السبعين قلت له
لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسحّج هل تلوي من الكبرشيخ تحنّى وأروى لحم أعظمه
ماذا يؤرقني والنوم يعجبني
ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبنيمن صوت ذي رعثات ساكن الداركأنّ خماضةً في رأسه نبتت
بان الخليط فهالتك التهاويل
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُوَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُيُهدى السَلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍ
إني ورب رجال شعبهم شعب
إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌشَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِجاءَت بِهِم قُلُصٌ فُتلٌ مَرافِقُها
بان الخليط فما للقلب معقول
بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُوَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُأَمّا هُمُ فَعُداةٌ ما نُكَلِّمُهُم