بان الخليط فهالتك التهاويل

بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُوَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُيُهدى السَلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍ

إني ورب رجال شعبهم شعب

إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌشَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِجاءَت بِهِم قُلُصٌ فُتلٌ مَرافِقُها

بان الخليط فما للقلب معقول

بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُوَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُأَمّا هُمُ فَعُداةٌ ما نُكَلِّمُهُم