لا در در الليالي كيف تضحكنا

لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَاوَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍ

خلى طفيل علي الهم وانشعبا

خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَاوَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌعَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِأَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُم

يا عمرو حسبك من خدع ووسواس

يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسيإِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ

يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم

يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُأَو تَخلِسيهِم فَإِنَّ الدَهرَ خَلّاسُعَمرٌو وَعَبدُ مُنافٍ وَالَّذي عَهِدَت

مهلا بني عمنا مهلا موالينا

مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينالا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونامَهلاً بَني عَمِّنا عَن نَحتِ أَثلَتِنا