لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبةويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
صهر النبي بذاك الله أكرمه
صهرُ النبي بذاك الله أكرَمَهإذا اصطفاه وذاك الصَّهر مُذّخَرُفَقام بالأمر والتقوى أبو حَسَنٍ
لا در در الليالي كيف تضحكنا
لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَاوَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍ
خلى طفيل علي الهم وانشعبا
خَلّى طفَيْلٌ عَلَيّ الهَمَّ وَانْشَعَبَافَهَدَّ ذَلِكَ رُكْنِي هَدَّةً عَجَبَاوَابْنَيْ سمَيَّةَ لا أنْسَاهمَا أَبداً
حاجيتكم يا بني اللخناء أين أنا
حاجَيتُكُم يا بَني اللَخناءِ أَينَ أَنافي حَيصَ بيصَ عَلى الصَلعاءِ فَاِبغَونيأَفٍ لَكُم وَلَعَقلٍ بَينَ أَضلُعِكُم
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌعَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِأَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُم
يا عمرو حسبك من خدع ووسواس
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِفَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسيإِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ
كان ابن حرب عظيم القدر في الناس
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِحَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُ
يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُأَو تَخلِسيهِم فَإِنَّ الدَهرَ خَلّاسُعَمرٌو وَعَبدُ مُنافٍ وَالَّذي عَهِدَت
مهلا بني عمنا مهلا موالينا
مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينالا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونامَهلاً بَني عَمِّنا عَن نَحتِ أَثلَتِنا