يا حادي العيس من نجد قف العيسا
يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَاواجعلْ لنا بمغاني الأَيْكِ تَعْرِيسافاجنحْ بهنَّ إلى حيثُ الربيعُ كَسَا
وربما خاله ذو الجهل ذا أدب
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍلا يحسب الآلَ ماءً غيرُ ذي ظمإلو أنَّ في عرشِ بلقيس لهُ قدماً
زاد العقيق بخد غير منتقب
زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِقاني الغلالَةِ كالهنديِّ مُخْتَضِبِبدرٌ تَمَزَّقَ عنه الليلُ حين سرى
أما وقد شردت تلك اليعافير
أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُفالنومُ حِجرٌ على الأجفانِ محجورُلا يسكنُ القلبُ من ذُعْرٍ تَغَلْغلَهُ
إني أهزك هز الصارم الخذم
إنّي أَهُزُّك هَزّ الصَّارمِ الخَذِمِوبيننا كُلُّ ما تَدرِيهِ من ذِمَمِحاشاك من قطع أُنسٍ أنتَ واصِلهُ
الله أعطاك فتحا غير مشترك
اللَهُ أعطاكِ فَتحاً غير مشتركِورد عَزمكَ عن فَوتٍ إلى دركِأرسِل عِنانَ جَوادٍ أَنتَ راكِبُهُ
جئناك للحاجة الممطول صاحبها
جئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُهاوأنت تنعَمُ والإِخوانُ في بُوسِوقد وَقفنا طويلاً عند بابِكُمُ
وصاحب لي لا كانت طبائعه
وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُكَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَهإِذا أَحَسَّ بِمَأكولٍ تُقَدِّمُهُ
إني أعزيك لا أني على ثقة
إني أعزيكَ لا أني على ثِقَةٍمنَ البَقاءِ ولكنِ سُنَّةُ الدِّينِفما المُعزَّى بباقٍ بعدَ صاحبِهِ
إن الرياح إذا ما استعصفت قصفت
إنَّ الرِّياح إذا ما استعصَفَت قَصَفتعيدان نجدٍ ولم يَعبأنَ بالرّتَمِ