إلى مقرك تسري همة الساري
إلى مقرّك تسري همَّة الساريمعزَّزاً بين أوطانٍ وأوطارنادت سعود الحمى العذري تنشدهُ
حجبت بالدمع أجفاني عن النظر
حجبت بالدَّمعِ أجفاني عن النظرِإلى سواكَ وقلبي الصبّ بالفكرِوزادَ دمعيَ عمَّا كنت أطلبه
يا أقرب الناس من مدح ومن كرم
يا أقرب الناس من مدحٍ ومن كرمٍوأبعدَ الناس من عابٍ ومن عارأقسمتُ لولا أياديكَ التي اشْتهرتْ
جل الإمام عن الأشعار يعرضها
جلّ الإمام عن الأشعار يعرضهافكلنا بالدعا مشغول أفكاروفضله يقتضينا أن نقول فما
ثوب من الحب أودى بي مشهره
ثوبٌ من الحب أودى بي مشهرهفالجسم أصفره والدَّمع أحمرهيا من يغيِّر جسم الصبّ من سقم
صب تغنى وجنح الليل معتكر
صبّ تغنى وجنح الليل معتكرفضاء قبل ضياء الصبح ينتشريا ساكن البيت من شعري وقلبي إذ
يا رب طرف يفوق الطرف من سبق
يا رب طرف يفوق الطرف من سبقفغاية العين نوماً أن ترى أثرهوردٌ مع العرب منسوبٌ فلا قطعت
مضت أحبة قلبي حيث لا سكن
مضت أحبة قلبي حيث لا سكنيسلي المحبّ ولا أهل ولا داروخفف الحزن إني لا حق بهم
يا سيد الوزراء الأكرمين ومن
يا سيدَ الوزراء الأكرمين ومنقد وافق الخبرَ في عليائه الخبرُالغيث والوحل عذري إن قعدت فمن
قاضي القضاة أعز الله جانبه
قاضي القضاة أعزَّ الله جانبهأولى بقصدي وتأميلي وأشعاريإني وصبحي وشمس الدين أولهم