غشيان مثواك مثوى الجود يوم ندى
غِشْيانُ مَثْواكَ مثْوى الجودِ يوْمَ ندىًممّا يُنافِسُ فيهِ الوالِدُ الوَلَداوحُبُّكَ اليوْمَ ذُخْرُ مَنْ تأثّلَهُ
بشراك للملك في علياك تمهيد
بُشْراكَ للمُلْكِ في عُلْياكَ تمْهيدُوفي زَمانِكَ للأفْراحِ تجْديدُقدْ ساعَدَ السّعْدُ رَبْعاً أنْتَ تعْمُرُهُ
ما غض مني أن أخلفت موعودي
ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعوديورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِوقال قوْسُ عِذارٍ فوقَ صَفْحَتِهِ
جاء العذار بظل غير ممدود
جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِفمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِنادَيْتُ قلْبي إذ لاحَتْ طلائِعُهُ
قالوا ولائم مولانا مجالسها
قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُهاعِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْفقُلْتُ ألوانُها في النّفْعِ أدوِيَةٌ
أقول والليل أعياني تطاوله
أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُوأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُما كان يجْرُؤ ليْلي أنْ يُطاوِلَني
يا سيدي الأوحد الأسمى ومعتمدي
يا سيّدي الأوْحَدَ الأسْمى ومُعْتَمَديوذا الوسيلةِ مِن أهْلٍ ومِنْ بَلَدِالعُذرُ أوضَحُ منْ نِورٍ على علَمٍ
انظر إليها تجد حب الملوك بها
اُنْظُرْ إلَيْها تَجِدْ حَبَّ المُلوكِ بِهاوقد حَكى نَوْرُها المُبْيَضُّ حينَ فُتِحْقُطْناً تَراكَمَ في الأغْصانِ إذ قَذَفَتْ
لم لا تنال العلى أو يعقد التاج
لِم لا تُنالُ العُلى أو يُعْقَدُ التّاجُوالمُشْتَري طالِعٌ والشّمْسُ هِلاجُوالسّعْدُ يَرْكُضُ في مَيْدانِها فَرحاً
يا سبتة العزفيين الألى درجوا
يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجواوقدْ تضوَّعَ منْ أخْبارِهِمْ أرَجُما بالُ رَبْعِكِ قد حطّ العَفاءُ بهِ