هويته تحت أطمار مشعثة
هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍوَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِوَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِ
ما مات من أنتم أغصان دوحته
ما ماتَ مَن أَنتُمُ أَغصانُ دَوحَتِهِفَالذِكرُ مِنهُ مُقيمٌ بَينَ أَحياءِلَمّا اِقتَضى الدَهرُ مِنهُ وَترَهُ وَقَضى
اليوم زعزع ركن المجد وانهدما
اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وَاِنهَدَمافَحَقُّ لِلخَلقِ أَن تَذري الدُموعَ دَماٍما مِن وَفِيٍّ بَكى دَمعاً بِغَيرِ دَمٍ
كان الزمان بلقياكم يمنينا
كانَ الزَمانُ بِلُقياكُم يُمَنّينا
وَحادِثُ الدَهرِ بِالتَفريقِ يَثنينا
فَعِندَما صَدَقَت فيكُم أَمانينا
حبل المنى بحبال اليأس معقود
حَبلُ المُنى بِحِبالِ اليَأسِ مَعقودُوَالأَمنُ مِن حادِثِ الأَيّامِ مَفقودُوَالمَرءُ ما بَينَ أَشراكِ الرَدى غَرَضٌ
يا ليت شعري وقد أودى بك القدر
يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُبِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُوَكَيفَ جارَ عَلَيكَ الدَهرُ مُعتَدِياً
ما جاء عبدك مسطور بعثت به
ما جاءَ عَبدَكَ مَسطورٌ بَعَثتَ بِهِإِلّا تَقَبَّلَهُ حُبّاً وَقَبَّلَهُوَلا سَمَحتَ بِوَعدٍ فيهِ مُرتَقَبٍ
أشكو إليك اشتياقا لست تنكره
أَشكو إِلَيكَ اِشتِياقاً لَستَ تُنكِرُهُمِنّي وَأُبدي اِرتِياحاً أَنتَ تَعرِفُهُوَأَرتَجيكَ لِعَينٍ أَنتَ مانِعُها
والله ما سهرت عيني لبعدكم
وَاللَهِ ما سَهِرَت عَيني لِبُعدِكُملِعِلمِها أَنَّ طيبَ الوَصلِ في الحُلُمِوَلا صَبَوتُ إِلى ذِكرِ الجَليسِ لَكُم
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَميزَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُقَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ