سقى واديا بين العريش وبرقة

سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُوَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرى

أخلص لربك فيما كان من عمل

أَخلِص لِرَبِّكَ فيما كانَ مِن عَمَلٍوَليَتَّفِق مِنكَ إِسرارٌ وَإِعلانُفَكُلُّ فِكرٍ لِغَيرِ اللَهِ وَسوَسَةٌ

لله غانية يوما خلوت بها

لِلَّهِ غانِيَةٌ يَوماً خَلَوتُ بِهافي مَجلِسٍ غابَ عَنّا فيهِ واشيهاكُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِن وَصلِ صاحِبِهِ

عندي أحاديث أشواق أضن بها

عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِهافَلَستُ أودِعُها لِلكُتبِ وَالرُسُلِوَلي رَسائِلُ في طَيِّ النَسيمِ لَكُم

يامن يكلمنا حتى نكلمه

يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُكَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُلَقَد بَسَطتُكَ حَتّى رُحتُ مُنبَسِطاً

إني عشقتك لا عن رؤية عرضت

إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَتوَالقَلبُ يُدرِكُ ما لا يُدرِكُ البَصَرفُتِنتُ مِنكَ بِأَوصافٍ مُجَرَّدَةٍ

يا من كلفت به عشقا ولم أره

يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُوَالعِشقُ لِلقَلبِ لَيسَ العِشقُ لِلبَصَرسَمِعتُ أَوصافَكَ الحُسنى فَهِمتُ بِها