تنادينا بنكهتها فهيا
تنادينا بنكهتها فهيانعم هيا لنعبدها سويالتحسدها الأزاهر والدوالي
خادم آمر كفيل بكتبي
خادم آمر كفيل بكتبيما له موطن وإن عاش قربيبيع كالعبد حين يختمه
يا أمل
يا أمليا أمليا هوى
الخريف الخريف رددت الأطيار
الخريف الخريف رددت الأطيارنشيدا مرقرقا كالضياءلست أدري أكان بصحبه
وفائي للصديق أبي علي
وفائي للصديق أبي عليوفاء العشب للطل السريشممت عبير وردك حين سقمي
هتف العابثون بالسلم للسلم
هتف العابثون بالسلم للسلمكأن السلام هذا الكلاموأطاروا الرصاص يردى به الخلق
لماذا أعزي بل لماذا أهنىء
لماذا أعزّي بل لماذا أهنّىءوشعبكمو للذل والظلم موطئُإذا قيل هذا غابر مات عهده
يا حامل الثمر الرفاف من جذل
يا حامل الثمر الرفاف من جذلإن الثمار لها كالناس إحساستزهى بجهد نبيل كنت باذله
يا قاصدا مصر في زهو وفي جذل
يا قاصداً مصر في زهو وفي جذلهنّئت ما مصر إلا أم أوطانأم الحضارة ما كانت طفولتها
يا آبد البط سباحا بلا وجل
يا آبد البط سباحا بلا وجلوالماء يرقص في ذيل له فيهاوالنور يرفض أصباغا وزركشة