قل لمن يغلق شحا بابه

قُل لِمَن يُغلِقُ شَحا بابَهُخَوفَ راجٍ يَرتَجيهِ مِن عَدَمِاِفتَحِ الأَبوابَ تَكسِبُكَ الثَنا

من أحرز الفضل الجليل بجده

مَن أَحرَزَ الفَضلَ الجَليلَ بِجِدِّهِوَاِمتازَ فينا بِالمَقامِ العاليوَسَرَت مَناقِبُهُ بِمِصرَ جَميعاً

أبشر فديت أبا الحسين بنعمة

أَبشِر فَدَيتُ أَبا الحُسَينِ بِنِعمَةٍلو صادَفتَ يَوماً سِواكَ بِها اِفتَتَنَزارَتكَ شَمسٌ تَبتَغي بِتَلَطُّفٍ

العيد أقبل زاهيا مستأنسا

العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساًيَهدي عَلاكَ تَحِيَّةً وَسُعوداوَلِسانُ حالِ الحَمدِ قالَ مُبارَكاً

حنانا أخلائي فقد شفني البعد

حَناناً أَخِلّائي فَقَد شَفَّني البُعدُوَما عادِلي شافَ سِوى قُربِكُم بَعدُعَهِدتُ بِكُم صَفوَ الوِدادِ فَما لَهُ

أيا خير من رقى العزيز لرتبة

أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍوَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُأُهَنّيكَ بِالعَلياءِ تَصحَبُها المُنى

أقبل العام معلنا خيره

أَقبَلَ العامُ مُعلِناً خَيرُهُوَسَنا الأُنسُ في السَماءِ اِدَهىوَهَمّي الَيثُ في المَبادي لَنا

لسنا الحال يشكر خير وقت

لَسنا الحالُ يَشكُرُ خَيرَ وَقتٍبِهِ خَبَرُ السُرورِ أَنّي البَريدُوَبَشِّر أَنَّ مَولانا المُفَدّى

يا كاتبا نظم الجمان بكتبه

يا كاتِباً نَظمَ الجُمانِ بِكُتبِهِوَحِسابِهِ مِن مُعجِزاتِ الفَنِّوَلَطيفُ ذَوقٍ ما رَأَينا مِثلُهُ

أبا مصطفى استمتع فحظك وافر

أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌوَطالِعُكَ المِسوَدُّ بِالعِزِّ أَومى لَكوَمِثلُكَ أَحرى بِالتَقَدُّمِ وَالعُلا