يا ليتني كنت أغبى الناس كلهم
يا لَيتَني كُنتُ أَغبى الناسِ كُلُّهُموَكُنتُ باقلَ في حالي وَأَقواليوَإِنَّ خالي فَهمي أَو حُسَينَ أَخي
لدولة الترك أشكو
لِدَولَةِ التُركِ أَشكوهَولَ الهَوى وَاِنهِيالَهوَما يُعانيهِ قَلبي
على رأسها الرمان ترغب بيعه
عَلى رَأسِها الرُمّانُ تَرغَبُ بَيعَهُجُزافاً لِمَن يَشري بِبَضعِهِ أَعشارِوَفي صَدرِها ثِنتانَ لَو أَنَّها اِرتَضَت
مرت بحارس بستان فقال لها
مَرَّت بِحارِسِ بُستانٍ فَقالَ لَهاوَقَد بَدى بارِزُ النَهدَينِ لِلنَظَرِماذا الَّذي قَد أَرى روحي فِدائَكَ هَل
لا تخف ما صنعت بك الأشواق
لا تَخَف ما صَنَعَت بِكَ الأَشواقُفَالعَينُ قَد تُبديهِ وَالآَماقُفَاِثبِت جَواكَ وَلا تُحاوِل كَتمَهُ
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
وَقَد يَجمَع اللَهَ الشَتيتَينِ بَعدَماأَصابا عَناءً في الهَوى وَتَنائِياوَكانا مِنَ اليأسِ الَّذي قَد عَراهُما
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا
أَقبِل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراًفَحَسبُهُ أَنَّهُ وافاكَ مُزدَجِراوَلا عَلَيكَ إِذا ما كُنتَ ذا كَرَمٍ
علام الوم الدهر فيها دهمته
عَلامَ الومُ الدَهرُ فيها دُهِمتَهُ
وَلَم أَكُ يَوماً بِالصَفا عَهِدتَهُ
فَما شاءَ فَليَفعَل فَمُذ ما عَرَفتُهُ
تعودت مس الضر حتى ألفته
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُفَأَلفَيتَهُ مُرَّ المَذاقِ عَنِ الصَبرِوَخَيَّرتُ تَسليمي لَمّا أَبرَمَ القَضا
رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى
رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرىوَأَنتَ بِما أَمَّلتَ مِنكَ جَديرِفَسَل خالِقي تَفريجَ كَربي فَإِنَّهُ