بحمد مولانا البديع يفتتح
بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْبديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْمن الأراجيز ولكن قد رجَحْ
لا زلت تسمو في الفخار وتعظم
لا زلتَ تسمو في الفخارِ وتعْظمُفلأنت صدرٌ في الوزارة أعظمُنهضتْ بك العلياءُ من مصرٍ إلى
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِهاوافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِهاوروتْ حديثَ الجود عنه مثلما
ماذا قصائد شاعر
ماذا قصائدُ شاعرٍلو أنه فيها مجيدفي مدح من يَروِي العلا
ملأ الكون بشرا عدله واعتداله
ملأ الكونَ بشراً عدلُه واعتدالهوأغنى البرايا برُّه ونوالُهْحوى عزمَ كسرى في مهابةِ قيصرٍ
إنتمائي لكم بصفو صفاتي
إنتمائي لكم بصفوِ صفاتييالَ بيت الزهراء أزْهَى صِفاتيجدُّكم في الوجودِ شمسٌ وأنتم
خل لغرام لصب دمعه دمه
خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُهحيرانُ تُوجده الذكرى وتُعدمُهفاقنعْ له بعلاقات علقن به
تبدي الغرام وأهل العشق تكتمه
تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُه
وتدّعيه جِدالا منْ يُسَلِّمهُ
ما هكذا الحبُّ يا من ليس يفهمه
ولما جلا أفراح مصر عزيزها
ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُهارشَفْنا على حبِّ العزيز لمى الراحِوطابَ زمانُ الأنس عيشاً فأرخوا
رعى الله مصرا فهي أبهى كنانة
رعى اللهُ مصراً فهي أبهى كنانةٍحُلاها مدى الأيام واسطةُ السِّلكِنراها بإسماعيل أعذبَ موردً