قد مال كالغصن في روض الصبا الساقي
قَد مالَ كَالغُصنِ في رَوض الصِبا الساقيوَالناسُ لِلمَيلِ قَد قامَت عَلى ساقدارَت سواقي عُيون الناظِرين لَهُ
فأشار لي ذاك الرشا متبسما
فَأَشارَ لي ذاكَ الرَشا مُتَبَسِّماحاشايَ اِن أَصمى المُحِب المُغرَمااِنّي وَجَدتُكَ بِالجَمالِ متيما
أما السلو فيستحيل عن الهوى
أَمّا السلو فَيَستَحيل عَنِ الهَوىفَاِختَر لِعَبد لا يَميل اِلى السوىاِما التَعَطف بِالوِصال أَوِ النَوى
أملى بحق الحب ما أملى كذا
أَملى بِحَق الحُب ما أَملى كَذالاتَنثَني عَن مُغرَم أَلِفَ الأَذىصَب اِذا لامَ المعنف أَو هذي
لما قدمت رحاب من رقى ملك
لما قدمت رِحاب من رَقى ملكقَدمت هذي الروح هديا لِلملكاِينَ المناص وَقَد نَأى عَمَّن هَلَك
كبد أطال بناره ايقاده
كَبد أَطالَ بِنارِهِ ايقادِهاِبدا أَراهُ مَعَ الرِضا مُنقادهعُنقي بِاِغلال الهَوى لَو قادَه
كم جاد لي سحرا بطيب مزاره
كَم جادَ لي سِحرا بِطيبِ مَزارهفَاخَذت من فَرط الجَوى بِيسارهوَجَعَلت أَلثم مِنه خط عذاره
جل الذى زان الجباه بطرة
جَل الذى زان الجَباه بطرةمن تَحتِها لمع الهِلال بغرةكَم باتَ يَهديني بِاِعظَمِ حَسرَة
مذ قال حاجبه الي تعالي
مُذ قالَ حاجِبُه اِليّ تَعاليبِوَلائِه رقي عَليّ تَعالىكَم ذا تَبارَكَ خالِقي وَتَعالى
ما كنت أدري ما الغرام وما به
ما كُنت أَدري ما الغَرامُ وَما بِهِحَتّى رَماني الوَجد في أَعتابِهوَغَدَوتُ بوابا بسدة بابه