كأنما الفحم ما بين الرماد وقد
كأنما الفحم ما بين الرماد وقدأذكت به الريح وهنا ساطع اللهبأرض من المسك كافور جوانبها
بعزك تختال العلى والمناصب
بعزك تختال العلى والمناصبوباسمك تزدان الحلى والمناقبلك الشيم الغرّاء لا المدح بالغ
لقد جاء نصر الله وانشرح القلب
لقد جاء نصر اللَه وانشرح القلبلأنّ بفتح القرم هان لنا الصعبوقد ذلت الاعداء في كل جانب
وبدر تبدى شاهرا سيف جفنه
وبدر تبدّى شاهراً سيف جفنهفروّع أهل الحب من ذلك الشهروليلة أبصرنا هلال جبينه
وليلة قد وفى لي
وليلة قد وفى ليحبي بها بعض وعدهلم أرشف الراح حتى
انظر مصابيح السرور فقد غدت
انظر مصابيح السرور فقد غدتتحكي بهنّ الأرض شكل سمائهاكقلوب أعداء الخديو بنارها
قطب السفين وقبلة الربان
قطب السفين وقبلة الربّانيا ليت نورك نافع وجدانييزجي منارك بالضياء كأنه
دار البطالسة الكرام جلالًا
دار البطالسة الكرام جلالًازالوا وهذا مجدهم ما زالاهاتي امنحينا من خلودِك نفحة
هذا كتابي في يد القراء
هذا كتابي في يد القراء
ينزل في بحر بلا انتهاء
فيه من الحكمة والغباء
أشرقت من جوانب القصرِ كالزهرة
أشْرقَتْ من جوانب القصرِ كالزهرة لاحت من جانب الأفق سرّافي إزار يضم جسما من البل