ومن العجائب أن رأيت كسيحة
وَمِن العَجائب أَن رَأَيت كَسيحةًتَمشي كَما تَرضى بِغَير مَشَقةإِن رُمت أَن تَمشي عَلى مَهل مَشَت
يا صاحب الأدب الفياض تهنئة
يا صاحب الأدب الفياض تهنئةًبحقك اليومَ من حكم وسلطانِإذا تنافس أهل الخير واستبقوا
صاحب الفضل والمحامد فينا
صاحب الفضل والمحامد فينالك ما ترتضيه دنيا وديناغاية البر بالغ أنت بالحج
أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضى
أهنىء شيخ الأزهر اليوم بالرضىمن الملك الأعلى وسائر شعبهتولاه للدنيا وللدين بالغاً
كرموا الفضل في رحيب مكانه
كرِّموا الفضل في رحيب مكانِهْوأجلُّوه في خصيب زمانِهْواذكروا صاحب السماحة فينا
أهنئ إبراهيم بالرتبة التي
أهنِّئُ إبراهيم بالرتبة التيأتت أهلها في الفضل والأدب الجمِّوأذكر مَن في كل قلب مكانة
كتبت إليكم ما استحق مقامكم
كتبت إليكم ما استحق مقامكمولم أر منكم ما استحق مقاميوأرسلت قلبي في كلامي فلم أجد
تخلفت يوما بعد جهد وشقة
تخلفت يوماً بعد جهد وشقةفقالوا تخلى الدائب المتجلدُأولئك عذالي أبوا ليَ راحة
رجعت من المطاف بلا نصيب
رجعت من المطاف بلا نصيبٍوكان به اعتدادي واعتزازيوكم جاهدتُ فيه بكل فتوى
مستشار البلاد أنت على ما
مستشار البلاد أنت على ماترتضيه لها القوى القديرُإنما زدته جميلاً لمما