من الأمير تحلى
مِن الأَمير تَحلَّىجيدُ الثَنا بِالمَناقبْوَالعيد في الحال أَومى
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزن
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُونحن على الوجد المقيم كما نحنُتولت بأحبابي الأعزة سفنُهم
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحرب
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحربُيعاني الحمى فيها الشدائدَ والشعبُوما الرعب من نار العدى وحديدهم
نصيبك من يتم أخذت ومن ثكلِ
نصيبك من يُتمٍ أخذت ومن ثكلِومثلك من يُرثى ويَرثي له مثليكلانا من الدنيا رهين بموعد
تنادى صحاب بالرحيل وفارقوا
تنادى صحابٌ بالرحيل وفارقواصحاباً من الأحزان بعدهمُ مرضىيجيلون في وادي الهموم عيونهم
أأنت مجيبي إن دعوتك باكيا
أأنت مجيبي إن دعوتك باكياوهل لدموعي أن ترد العواديامرضت ولم تشغل طبيباً وعُوَّداً
يقولون مات الشاعران ولم تنح
يقولون مات الشاعران ولم تَنُحْوقد ناح أهل المشرقين عليهماولم يدعني الجمعان في موعديهما
دعينا نعاني المضنيات دعينا
دعينا نعاني المضنيات دعينافقد ذهبت أحبابنا وبقيناتولت بهم سفن النوى مدلهمةً
أعزي وزير الأمتين وأشتكي
أعزّي وزير الأمتين وأشتكيإليه من الأقدار موت أبيهِمضى خاتم الجيل الممهد سبله
لما بدت أنوار طلعة مقبل
لَما بَدَت أَنوارُ طَلعة مُقبلٍبِسَماء تَأليف بَديع يَحمدُوَبِهِ عَلى أَمثاله في عَصره