إليك سعى يا أوحد الدهر سؤدد
إِلَيكَ سَعى يا أَوحَد الدَهر سؤددُبِهِ لَكَ أَبناء المَعارف تَشهَدُوَإِنَّكَ أَولى يا نَبيه بِرُتبة
بشرى لنا ساد الملا بسعيد
بُشرى لَنا سادَ الملا بِسَعيدِوَكَسا مَدارسَنا مَلابسَ عيدِوَتشرّفت بركابه في بَحثِها
يا نديمي ما لوم ذي الوجد يجدي
يا نَديمي ما لوم ذي الوَجد يُجديفي هَوى أَغيد رَشيق القدّلا تَلمني فَالقَلب أَضحى مَعنّىً
لقد عاد إسماعيل والعود أحمد
لَقَد عادَ إسماعيل وَالعُود أَحمَدُإِلى مَصره الغَراء وَهُوَ مؤيدُوَأَقبل مِن دار الخِلافة فائِزاً
مكارم الصدر ولي العهد
مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِجلّت لَدى إحصائها عَن عدِّوَمَن يدَي عَليائه عَلى الوَرى
تحلى بإقبال المليك سعيد
تَحلَّى بِإِقبال المَليك سَعيدِمِن الملك في شوّال أَحسنُ جيدِوَساعَدت الأَقدارُ مصرَ بِطالعٍ
بنيت بقلعتي في مصر بيتا
بَنيت بقلعتي في مَصر بَيتاًلأَرصدَ مِنهُ بِاللَيل الأَعاديوَأَصليهم وَلَو أَخذوا ذماماً
رياض المعالي في صلاح بلاده
رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِسَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِفَفازَ بِنَيل السَبق وَاِزداد رفعة
ظل التهاني بروض العدل ممدود
ظَلّ التَهاني بِرَوض العَدل مَمدودُوَطالع الدَولة الغَراء مَسعودُوَالدَهر لانَ لَنا قاسيه وَانشرحت
بحمدك قد بلغت جل مقاصدي
بِحَمدك قَد بَلّغت جلّ مَقاصِديوَنَلت الأَماني في طَريفي وَتالديوَقَدري عَلى شَمس الضُحى زادَ رفعة