العيد أشرق بهجة بسعيده

العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِوالأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِوَصفت لَهُم أَيامه في دَولة

لما رأيتك والوابور مجتهد

لَما رَأَيتك وَالوابور مُجتَهدُفي سَيره بِجُنود ما لَها عَددُوَلي أَشَرتَ عَلى بُعد بِيُمنِ يَدٍ

هذه بضعة الحسين الفريد

هَذِهِ بضعة الحسين الفَريدِوَهُوَ فَخري شبل الوَزير الرَشيدِجَعفَر الصادق الَّذي قَد تَحلَّى