أيها الصديق يا نعم المشير
أَيُّها الصدِّيق يا نعم المُشيرْيا أَثيل المَجد يا أَسمى وَزيرْأَنتَ في دَولة مَصر ناصرٌ
أيا خير رمس ضم أعظم مصطفى
أَيا خَير رَمسٍ ضمَّ أَعظُمَ مُصطَفىسُقيت الحَيا إِني أَضرّ بي الجَفاوَلما تَوارى فيكَ يا رمس جسمه
بشرى لقد شرف الملا بسعيده
بُشرى لَقَد شَرف الملا بِسَعيدِهِلَما كَسا العليا مَلابسَ عيدِهِوَأَنال مَصر بحزمه في عَصره
تهاني سعيد العصر في مصر لم تزل
تَهاني سَعيد العَصر في مَصر لَم تَزَليَجدّدها الإَقبال بَينَ عَبيدِهِوَشَوّال فيهِ الآن عيدانِ واحدٌ
قل للأمير الذي قد فاز من قصدوا
قُل لِلأَمير الَّذي قَد فازَ مَن قَصَدوادِيوانَه وَعَلَيهِ في القَضا اِعتَمَدوايا وافر الحَزم في كُل الأُمور وَيا
مناهل أنس صافيات ورود
مَناهل أُنسٍ صافِياتُ وَرودِوَأَنقى خُدُود زاهيات وُرودِوَصَوت أَغان قَد حلت باتحادها
بشراك يا ابراهيم بالشمس التي
بشراك يا اِبراهيم بِالشَمس الَّتييَسعى لَها في مَهدِها إِسعادُهافَيُمْنُها قَد قالَ في تاريخها
زعمت بأنك يا ملحد
زَعمت بِأَنك يا مُلحدُتَعيش مَدى الدَهر لا تُلحَدُفَدارَت عَلَيكَ كُؤس الرَدى
وناشر أعلام اليراع بنثره
وَناشر أَعلام اليَراع بِنَثرهلإسعاف مَظلوم وَنَصر مُوَحِّدِفَلا تَحسبنّي ملت لِلغَير عِندَما
يدوم بمصر مولدك السعيد
يَدُوم بِمَصر مَولدك السَعيدُفَأَنتَ عَزيزُها الملك السَعيدُوَتَحيا ما تَشاء بِها مهيباً