أقبل البشر خادما للسعود
أَقبل البشر خادِماً للسعودِفي رِكاب السَعيد قطب الوجودِوَتجلّى في حلة الملك يَزهو
شمس مصر بدت وغاب الحسود
شَمس مَصر بَدَت وَغاب الحَسودُوَتَوالى بِها الهَنا وَالسعودُوَاِنجَلَت ظُلمةُ الغَياهب عَنها
قد نما في الكون سعدي
قَد نَما في الكَون سَعديوَبَلغت الآن قَصديوَبَدَت شَمس غُلام
يا خليلي إني بلغت مقاما
يا خَليلي إِني بَلَغتُ مَقاماًلَم يَنَل شَأوه اللَبيب لَبيدُإِذ تَحلّيت بامتداح أَميرٍ
يا سمي الخليل لا زلت ترقى
يا سميّ الخَليل لا زلت تَرقىرُتَب العز وَالبَها وَالسِيادهْطبت أَصلاً وَقَد غَدَوت جَديراً
على غصن دوح العز والنصر والسعد
عَلى غُصن دَوح العز وَالنصر وَالسَعدِترنّم طَير الأُنس في رَوضة الوَردِوَأَومى بِمَغناه إِلى مالك الوَرى
مجدي غلامك يرجو أن تجود له
مَجدي غلامك يَرجو أَن تَجود لَهُبِخدمة لِشَفيق حَسبما وَعَداإِذ أَنتَ أَوليتَني مِن غَير مسألة
يا خير مولود وأشرف والد
يا خَير مَولود وَأَشرَف والدِوَأَجلّ مسعود بِمجدٍ تالدِبُشراك يا رَبّ الذكا بكريمة
طاب الثناء على الهمام الأمجد
طابَ الثَناء عَلى الهمام الأَمجدِالصادق الوَعد الإِمام الأَوحدِلَيث الشَرى غَيث الوَرى عالي الذُرى
للصادق البشري ببهجة عيد
لِلصادق البشري ببهجة عيدِفي طالع زاهٍ عَلَيهِ سَعيدِفي طالع يُومي إليه بأنَّه