بحسن الثنا قامت على البان والرند
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِبَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجديوَما سَجعت إِلّا وَأَثنَت بِسجعها
لك السعد من صدر الصدور المؤيد
لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِسَعيد المَساعي الداوريِّ الممجدِرآك جَديراً بِالمَعالي فَساقَها
شفاء الصدر خير الدين أنس
شفاء الصَدر خَير الدين أنسٌجَديد للمعارف بِالبِلادِوَصحة ذاته نَصرٌ عَزيز
يا سيدا دأبه إنجاز موعده
يا سَيداً دَأبُه إِنجازُ مَوعدِهِوَبحر علم حَلا لي عَذبُ مَوردِهِأَرجوك أَرجوك تعجيلاً بوعدك إِذ
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجديفي هَوى أَغيد رشَيق القَدّلا تَلمني فَالقَلب أَضحى مَعنَّىً
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُوَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُوَيَحظى بما يرجو وَيزداد رفعةً
أشرقت في الولاد شمس حميده
أَشرَقَت في الولاد شَمس حَميدهْفَاِزدَهى فاضل بِتلكَ الوَليدهْوَلِسَبع مِن شَهر شَوّال لاحَت
رمضان أشرق نوره بوليدة
رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍطَلعت كَشَمس للأمير محمدِوَالمَجد في الميلاد قال مؤرّخاً
سما بسعيد العز خير الموالد
سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِوَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِوَمَوسمه حلّى مِن الملك جيدَه
هنا من بني مصر طبيب موحد
هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُبِباريس في هَذا الضَريح موسّدُوَفي مَوته الرضوان قال مؤرخاً