شرفت بالعود في مصر محبيك

شرّفت بِالعَودِ في مَصرٍ محبيكوَنِلتَ فَوقَ الَّذي قَد كانَ يُرضيكوَالأُنس طابَ لَنا في دَولة سَعدت

أرى لمع برق من ثناياك مشرق

أَرى لَمعَ بَرقٍ مِن ثَناياك مُشرقِأَضاءَ سَناه بَينَ غَربٍ وَمَشرقِفَغادر لَون اللَيل كَالفَرق أَبيَضاً