إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس

إِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِآيِسِفدونكَ ذَا الحَبر الجُنًَيدِيَ عَالِماً

على أفقنا

على أفقِنا تتمطّى الغيومُ
تجوبُ ببطءٍ تخومَ السماءِ
وتوشكُ تهمسُ أنَّ الشِّتاءَ تناهى

أغنية للأرض

يا بلادي مثلما يكبر فيكِ الشجرُ الطيبُ نكبرْ..
فازرعينا فوقَ أهدابِكِ: زيتوناً، وزعترْ..
واحملينا أملاً، مثل صباحِ العيدِ، أخضرْ..

قدر أن تسيل منك الدماء

قَدَرٌ أنْ تَسيلَ منكِ الدماءُ
يا عَروساً خُطَّابُها الشًهداءُ
لستِ أرْضاً، كسائرِ الأرضِ،

هذا الأتاي رقيق اللون في انكاس

هَذَا الأتَايُ رَقِيقُ اللَّونِ في انكَاسِيَشفي القُلُوبِ بِتَطرِيبٍ وإِينَاسِيَعلُو على الشَّايِ ليس الشايُ يُشبِهُهُ

روحان في جسد

أُعيذ أحلى حمىً بالواحِدِ الأَحَدِ..
مِنَ العُيونِ التي تَحْيا على الحَسَدِ..
يَغيظُها أنْ تَرى فيهِ يَداً بِيَدِ

أرخت عمان جدائلها

أرخَتْ عمّانُ جدائلَها فوق الكتفينْ..
فاهتزَّ المجدُ وقَبَّلَها بين العينينْ..
باركْ يا مجدُ منازلَها والأحبابا..