أبا المحاسن أما أنت ذا غرر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَبَا الْمَحَاسِنِ أَمَّا أَنْتَ ذَا غُرَرِ

رَشَقْتَ قَلْبِيَ بِالأَهْدَابِ وَالشُّفُرِ

أَهْوَاكَ جَهْدِي وَمَا تَهْوَى سِوَى ضَرَرِي

مَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الطَّرْفِ ذِي حَوَرِ

رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِ

ظَبْيٌ شَمَائِلُهُ لاَ عُدِمَتْ عُدِمَتْ

رِقَّتُهَا لِقُلُوبٍ بِالْهَوَى احْتُدِمَتْ

ظَبْيٌ بِطَلْعَتِهِ الْحِسَانُ قَدْ خُتِمَتْ

ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْ

بَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ

وَصُورَةٌ أُجْمِلَتْ لَفْظاً فَفَصَّلَهَا

رِدْفٌ وَقَدٌّ وَثَغْرٌ مَا لَنَا وَلَهَا

لَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ صَبٌّ تَأَمَّلَهَا

آلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا

صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.