أدعص في الملاءة أم كثيب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أدعص في الملاءة أم كثيب

وذا ضربت بثغرك أم ضريب

سفرت ومست ختلا واختيالا

فغاب البدر وارتاب القضيب

لقد غطَى لثامك سمط در

يخجل ما تقلده التريبُ

حليك حين زرت عليك واش

ووشيك والشذا كل رقيبُ

وفي الأظغان أن شمس توارت

شموس في البراقع ما تغيبُ

كأن قدودها أغصان بأن

مقوّمة أمالتها جنوبُ

حمت بردا وبرد لمى عليه

من العفاف أفئد ة قلوب

إذا ما أو منت منه غروب

جرح من سحب أدمعنا غروب

رعى الله الحمى فيه رعينا

خصيب العيش إذ فقد الجديب

وجاد أبيرق الحنان جود

لموع البرق حنان سكوبًُ

عشية موردي صاف برود

وبرد شبيتي خاف قشيب

إذا عن الملام نفرت عنه

ويدعوني الغرام فأستجيب

كما لبى العفاة وقد دعوه

بنائله أبو الفرح اللبيب

أحب مديحه علما بأني

وام أفرط فيبه لا أحوب

واستنئي الندى ممن سوا

وأعلم أنه منه قريب

مريب عند مشتجر العوالي

ويوم السلم متلاف وفوب

بقيت ابن الدوامي المرجى

فضرب أنت ليس له ضريبُ

وأنت إذا دجا خطب شهاب

وحين تكون مسمعة خطيبُ

وإن وثب الزمان على فقير

قصرت خطاه عنه بما تثيبُ

تمن ولا تمن ببذل رفد

فعذر ضيق وندى رحيبُ

ومال لا يتم له نصاب

لكل مؤمل فيه نصيبُ

فما كدراء ملمعة النواحي

تؤلف من شتائتها الجنوبُ

إذا ابتسمت ثغور البرق فيها

بدا في وجه زنتها قطوبُ

تلاع الأرض منها في رياض

وكل قرار سائلة قليبُ

بأندى منك أخلاقا ووجها

وصوب يد أياديها تصوبُ

وأقسم لو أجرت على الليالي

شبابا ما تحيفه مشيبُ

فلا نظر الزمان اليك شزرا

ولا خطبت معاليك الخطوبُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.