يا دار سلمى لو رددت السلام

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ

ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ

همودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى

مُحَرِّكٌ مِنِّي سكونَ الغَرَام

لمتُ عَلَيكِ الدَّهرَ في صَرْفِهِ

وقلتُ للأحداث صَمِّي صَمَام

وقَامَ في الخُبْرِ لِمُسْتَخْبِرٍ

سكوتُ مغناكِ مقامَ الكلام

يا بارِقَ الجَوِّ تَبَسَّمْ بِها

وابْكِ عَلَيها بِدُموعِ الغَمام

وَحَلّهَا بالنَّوْرِ من روضةٍ

تَفُضّ عن فأرَةِ مِسْكٍ خِتام

حَتّى أَرى عنها ظِباءَ الفلا

مُرَحَّلاتٍ بِظباءِ الخيام

مِن كُلِّ هَيفاءَ غُلاميّةٍ

مُلْتَبِسٌ بالغُصْنِ منها القَوَام

تُديرُ عَينَي رَشَإٍ فيهِما

من فَتْرَةِ الطرفِ شبيهُ السّقام

تروحُ والعنبرُ والعودُ في

ليلٍ من الفرعَ صقيلِ الظلام

تمنعُ أُخْتَ الشمسِ منها فماً

فيهِ أَخو الدّرِّ وَأُختُ المُدام

لو أنّ لي حكماً بربع الحمى

أعطيتُهُ من كلّ خطبٍ ذمام

حَتّى أَرى بِالوَصْلِ حَبْلَ الهوَى

لا يتُقّى بِالبَينِ مِنهُ انصِرام

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.